هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
في واحدة من أبرز التحولات السياسية داخل الإدارات المحلية التركية، أعلن رئيس بلدية إزمير جميل توغاي انضمامه إلى حزب العدالة والتنمية بزعامة رجب طيب أردوغان.
إسماعيل ياشا يكتب: المؤيدون لحزب العدالة والتنمية ومحبو أردوغان يشعرون بغضب وانزعاج من تورط شخصيات مقربة من أردوغان في هذه الأزمة، ويقولون إن رئيس الجمهورية تعرض للطعن في ظهره، كما يصفون ما قام به هؤلاء بـ"الخيانة للقضية". ولكنهم يؤكدون في ذات الوقت أنهم ليسوا مثل المعارضين الذين يدافعون عن الفاسدين لمجرد أنهم ينتمون إلى الأحزاب التي يؤيدونها، بل إن المؤيدين لحزب العدالة والتنمية يستنكرون الخطأ والفساد، ويتخلون عن المخطئين والفاسدين، ويطالبون بمحاسبتهم مهما كانت مناصبهم
أطلق أمين عام حزب العدالة والتنمية في المغرب عبد الإله بن كيران، انتقادات حادة لرئيس الحكومة الأسبق سعد الدين العثماني، مستحضرا عدة قضايا أولها التطبيع مع دولة الاحتلال عام 2020.
صلاح الدين الجورشي يكتب: ما يلفت النظر في الحياة السياسية المغربية أن الانتخابات لا تتأثر نتائجها ببعض الأحداث الساخنة التي تحصل عربيا ودوليا، فما حصل في غزة هز الشارع المغربي الذي نظم عشرات التجمعات والمسيرات الشعبية الصاخبة لاقتناعه بعدالة القضية الفلسطينية وكرهه الشديد للسياسات الصهيونية، لكن عند متابعة الحملات الانتخابية، والاطلاع على التصويت ودوافع الناخبين، تلاحَظ تلك الهوة العميقة بين مشاعر الجماهير وبين السياسات التي يتم اختيارها ورسمها داخل البيوت المغلقة. وهذا الأمر من الصعب أن يفهمه المراقب من خارج المغرب
امحمد مالكي يكتب: لا أحد من الأحزاب السبعة والعشرين المشارِكة في الاقتراع التشريعي؛ يمتلك الأغلبية المطلقة في مجلس النواب المحددة في 198 عضوا من أصل 395، وهي ظاهرة لازمت كل الانتخابات التشريعية التي تم تنظيمها منذ سنة 1963، بسبب نظام الاقتراع المعتمد، ووجود تعددية حزبية عددية. لذلك، فخريطة التوازنات داخل البرلمان تتوزع بين ثلاثة أو أربعة أحزاب الأولى في الترتيب، وتبقى الأحزاب المتوسطة والصغيرة (غالبا ما يتم اللجوء إليها لبناء الأغلبية البرلمانية) دون أن يكون لها تأثير يُذكر
رفض الأمين العام لحزب العدالة والتنمية المغربي، عبد الإله بنكيران، عقد لقاء مع فاطمة الزهراء المنصوري، منسقة حزب الأصالة والمعاصرة، في مقر حزبها.
عادل العوفي يكتب: حقيقة مُرة لطالما سعت الأحزاب لنفيها وإنكارها، والاقتصار على تصدير خطابات وهمية لا تمت للواقع بصلة. والمثير للسخرية أن هؤلاء تجاوبوا وفرحوا ورقصوا طرباً بعد الإعلان عن النتائج النهائية، غير مكترثين لهذه الأرقام الكارثية التي تكشف بجلاء أن السواد الأعظم من الشعب المغربي لم يشارك وأشهرَ ورقة المقاطعة والرفض، بل وفقد الأمل في هذه "النخب" المفلسة سياسياً وأخلاقياً وعلى جميع الأصعدة
بارك الكاتب الإماراتي عبد الخالق عبد الله، "فوز حزب الأصالة والمعاصرة الليبرالي الوطني ب 97 مقعدا في انتخابات المغرب".
إسماعيل ياشا يكتب: ترشح أردوغان للانتخابات الرئاسية القادمة أصبح أمرا مؤكدا بعد هذه التصريحات، إن لم يحدث طارئ يحول دون ذلك. ويحتاج تجديد الانتخابات إلى تمرير قرار من البرلمان التركي بتصويت 360 نائبا من أصل 600 نائبا لصالح القرار. ويملك حزب العدالة والتنمية وحلفاؤه حاليا 326 مقعدا في البرلمان، ما يعني أن تمرير القرار من البرلمان بحاجة إلى تصويت نواب آخرين ينتمون إلى المعارضة لصالحه
يختتم حزب العدالة والتنمية المغربي حملته الانتخابية بمهرجانين خطابيّين للأمين العام عبد الإله بنكيران في الخميسات وسلا، وسط حشود جماهيرية كبيرة يراهن الحزب على أنها تعكس عودة حضوره إلى الشارع بعد تراجع نتائج انتخابات 2021. وركز بنكيران في رسائله على رفض الإيهام بوجود «حزب للملك»، مؤكدا أن الملك يقف على مسافة واحدة من جميع الأحزاب، كما جدد رفض حزبه للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، وجعل مكافحة الفساد والمال الانتخابي وانتقاد أداء الحكومة محاور أساسية في خطابه، فيما قال إن مؤشرات الحملة تدفعه إلى الطموح بتصدر النتائج. ويأتي ختام الحملة في سلا، التي مثلها بنكيران لسنوات، ليعزز مساعي «المصباح» لاستعادة موقعه في المشهد السياسي المغربي.
أطلق حزب العدالة والتنمية المغربي برنامجه الانتخابي، واضعا "كرامة المواطن" و"استعادة الثقة" في صدارة رهاناته، بعد خمس سنوات قضاها في المعارضة إثر هزيمة انتخابات 2021. ويركز البرنامج على التشغيل والتعليم والصحة والقدرة الشرائية ومحاربة الفساد وتضارب المصالح، فيما تقدم قيادة الحزب، وعلى رأسها عبد الإله بنكيران، خطابا يسعى إلى استعادة الناخب وتقديم الحزب ونخبته باعتبارهما بديلا سياسيا، مع إقرار بصعوبة حصول أي حزب على أغلبية منفردة في ظل القانون الانتخابي الحالي.
سعيد الحاج يكتب: حزب العدالة والتنمية ما زال يمثل ظاهرة متفردة في الحياة السياسية التركية، ويبدو أنه سيبقى في المدى المنظور رقماً صعباً في المشهد التركي، وتحديداً فيما يتعلق بقيادة أردوغان للحزب وتركيا، بيد أن مشهد القوة الكبيرة الحالي "ظاهري" و"سياقي" في جزء منه، وإن كان الجزء الأكبر منه حقيقياً وراسخاً، ما يعني أنه مفتوح على إمكانية التغيير ولو نسبياً في المستقبل من المنظور السياسي فضلاً عن الانتخابي
البرلمان التركي يناقش مشروع "قانون تعزيز التضامن الوطني والتكامل الاجتماعي"، المعروف باسم "قانون الإطار"، وسط انقسام سياسي واضح حول مضمونه ومسار عملية "تركيا الخالية من الإرهاب".
ياسر عبد العزيز يكتب: أدركت القيادة التركية حقيقة جوهرية غابت عن معظم التشكيلات السياسية في عالمنا العربي؛ ومفادها أن الشرعية السياسية لا تُبنى فوق المنصات الخطابية، بل تشيد في الأزقة وتحت أسقف المرافق الخدمية. بدأ الحزب رحلته بالتركيز المطلق على تحسين جودة الحياة اليومية للمواطن
إسماعيل ياشا يكتب: لم يجب حتى الآن على السؤال الأهم، وهو: "لماذا شعبية حزب المستقبل لم تصل حتى 1 في المائة في عموم البلاد؟ ولماذا لم يصوت الناخبون لحزبه في الانتخابات، على الرغم من قوله إن سكان الأناضول يقومون عن بكرة أبيهم للدفاع عنه لو أرسل إليهم تحياته فقط؟"
أظهرت نتائج ستة استطلاعات رأي أجرتها شركات تركية متخصصة استمرار تصدر حزب العدالة والتنمية نوايا التصويت، مقابل تعزيز الحزب الجديد موقعه في المرتبة الثانية.